فهرس الكتاب
كريب، والبخاري (117) من طريق سعيد بن جبير، ومسلم (763/ 192) من طريق عطاء، ومسلم (763/ 191) من طريق علي بن عبد الله بن عباس، ومسلم (256) من طريق أبي المتوكل الناجي، وأبو داود (1358) من طريق عكرمة بن خالد.
كلهم عن ابن عباس، بسياق آخر، طَوَّله بعضهم واختصره بعضهم، ولم يذكر واحد منهم أن ميمونة كانت حائضًا، وقد ذكرنا بعضها في الطهارة: (باب غسل اليدين عند الشروع في الوضوء) ، و (باب الوضوء من البول والغائط) ، و (باب لا وضوء على النبي صلى الله عليه وسلم في النوم بخاصة) ، وهو مخرج برواياته في موسوعة الصلاة أيضًا.
نعم، جاء التصريح بأن ميمونة كانت حائضًا عند ابن خزيمة (1151) ، والطبراني (11277) من طريق أيوب بن سويد، عن عتبة بن أبي حكيم، عن طلحة بن نافع، عن ابن عباس، به.
لكن هذا إسناد ضعيف؛ لضعف عتبة وأيوب، وقد تقدم في"باب الحَائِضِ تَذْكُرُ اللهَ"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ) .
فهذه الزيادة -في هذا الحديث- لا تثبت، والله أعلم.