فهرس الكتاب

الصفحة 14242 من 14974

ورجاله كلهم ثقات، وانظر الرواية التالية.

رِوَايَةٌ بِزِيَادَةِ (( وَلَكِنْ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ ) ):

• وَفِي رِوِايَةٍ، قَالَتْ: (( كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُنِي [وَأَنَا فِي شِعَارٍ وَاحِدٍ،] وَأَنَا حَائِضٌ، وَلَكِنْ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ [أَوْ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ] ) ).

[الحكم] : صحيح، ولكن فيه اختصار مخل، فالمباشرة كانت بعد الاتزار كما بيَّنه شعبة في روايته، ورجحه البيهقي.

[التخريج] :

[حم 25684، 25714/ حق 1593 واللفظ له، 1594/ طح (3/ 37) 4381 والزيادتان له ولغيره/ زهر 615/ هق 1522] .

[التحقيق] :

رواه ابن راهويه (1593) ، وأحمد (25684، 25714) : عن وكيع، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، عن عائشة به دون الزيادتين.

وأبو ميسرة هو عمرو بن شرحبيل، ثقة، وأبو إسحاق هو السبيعي.

ورواه ابن راهويه (1594) عن النضر بن شميل، نا إسرائيل، بهذا الإسناد مثله.

فلم يذكر فيه شد الإزار! وكذا رواه الزبيري عن إسرائيل، وزاد دخوله معها في لحافها كما خرجناه في (باب الاضطجاع مع الحائض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت