وقال عقب الموضع الثاني:"... ولا رواه عن الحجاج إلا عمرو بن أبي قيس وحفص بن غياث".
ولم نقف على متابعة حفص.
[التحقيق] :
هذا إسناد ضعيف؛ لضعف الحجاج بن أرطاة، ثم إنه مدلس وقد عنعن.
والمحفوظ عن نافع وقفه:
فقد رواه مالك في (الموطأ 148) - وعنه أبو مصعب (161) ، وسويد (ص 72) ، وابن الحسن (73) ، والشافعي في (المسند 1197) ومن طريقه البيهقي (14196) : عن نافع: أن عبد الله بن عمر (1) أرسل إلى عائشة يسألها: هل يباشر الرجل امرأته وهي حائض؟ فقالت: (( لِتَشُدَّ إِزَارَهَا عَلَى أَسْفَلِهَا، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا إِنْ شَاءَ ) ).
وكذا رواه عبد الرزاق (1251) : عن ابن جريج، عن موسى، عن نافع، أن ابن عمر أرسل إلى عائشة يستفتيها في الحائض أيباشرها؟ قالت عائشة: (( نَعَمْ، تَجْعَلُ عَلَى سِفْلَتِهَا ثَوْبًا ) ).
ورواه عبد الرزاق (1250) : عن ابن جريج، عن سليمان بن موسى، قال: حدثنا نافع، أن عائشة قالت: (( لِيُبَاشِرِ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا تَجْعَلُ عَلَى سِفْلَتِهَا ثَوْبًا ) ).
وهذا الموقوف صحيح، وهو يشهد للحديث السابق المرفوع من طريق شريح عنها. ويشهد له أيضًا الأحاديث المذكورة في الباب التالي (باب صفة
(1) - في موطأ يحيى: (( عبيد الله بن عبد الله بن عمر ) )، وهو وهم.