فهرس الكتاب

الصفحة 14360 من 14974

الحسن الصدفي غير محمد بن سعيد الشامي؛ فإنه قد قيل فيه: بأنهم قد قلبوا اسمه على مائة وجه ليخفى. والراوي عنه أسد بن سعيد البجلي غير معروف ... ، فيمكن أن يكون هو الذي قلب اسم هذا الكذاب )) (الضعيفة 3/ 604، 605) .

قلنا: ولو صح هذا الاحتمال، عاد هذا الطريق إلى الأول، وثبت بلا شك أنه من وضع المصلوب، والله أعلم.

الثانية: أسد بن سعيد البجلي. قال الألباني: (( غير معروف، ومن المحتمل أنه الذي في(اللسان) : أسد بن سعيد أبو إسماعيل الكوفي، قال ابن القطان: (( لا يُعرف ) ) (الضعيفة 3/ 605) ، وترجمة الكوفي في (اللسان 1100) .

فلا يُستبعد أن يكون أحد هذين المجهولين سرقه من المصلوب، أو العكس، هذا إذا لم يكن الاحتمال المذكور آنفًا صحيحًا، والله أعلم.

وقد رُوي من طريق الأسود، عن عبادة بن نسي، عن ابن غنم، عن معاذ مرفوعًا: (( إِذَا مَضَى لِلنُّفَسَاءِ سَبْعٌ ثُمَّ رَأَتِ الطُّهْرَ، فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتُصَلِّ ) ).

خرجه الدَّارَقُطْنِيّ والحاكم بسند أحسن حالًا مما سبق، وليس فيه ما يشهد للباب، بل متنه يخالف لفظ المصلوب، وسيأتي تخريجه في أبواب النفاس.

[تنبيهان] :

الأول: لما ذكر مغلطاي هذا الحديث من عند ابن عدي، علق عليه قائلًا: (( وقال الدَّارَقُطْنِيّ: (( لم يروه غير ابن سعيد، وهو متروك الحديث ) ) (شرح ابن ماجه 3/ 189) .

قلنا: هو عند الدَّارَقُطْنِيّ (868) بلفظ آخر غير لفظ ابن عدي، وسَيُخَرَّج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت