(1/ 103) / بغ 290/ تحقيق 28/ معكر 1006/ مزني 13/ مطغ 779/ مالك 48].
[السند] :
قال البخاريُّ (307) : حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن هشام، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، به.
ورواه أيضًا (227) عن محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، عن هشام، به.
[تنبيهان] :
الأول: وقع في رواية يحيى (للموطأ) : مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن فاطمة.
قال ابنُ عبد البر: (( وهذا خطأٌ بيِّنٌ وغَلَطٌ لا شكَّ فيه،(وهو من خطأ اليد وجهل يحيى بالإسناد) لأَنَّ عروةَ لم يَرْوِ قط عن فاطمة هذه، وهي فاطمة بنتُ المنذر بن الزبير، زوجُ هشام بنِ عروة، وإنما الحديث في (الموطأ) لهشام عن فاطمة امرأته، وكذلك رواه كل من رواه عن هشام بن عروة؛ مالك وغيره )) (التمهيد 22/ 229)
وقال في (الاستذكار 3/ 203) : (( فقوله فيه:(عن أبيه) غَلَطٌ؛ لأَنَّ أصحابَ هشام بن عروة كلهم يقول فيه: عن فاطمة بنت المنذر، وهي امرأتُهُ، ولم يَرْوِ عنها أبوه شيئًا، وإنما هشام يروي عنها هذا الحديث وغيره )).
الثاني: تَصحَّفَ بمطبوع (المعجم الكبير) للطبراني، قوله: (( تَقْرُصُهُ ) )إلى (( تَقْرِضُهُ ) )في كلِّ المواضع، وكذا يمكن قراءتها في بعض المواضع من الأصل، وجاءتْ في بعضها على الصواب، انظر النسخة الخطية (المجلد