فهرس الكتاب

الصفحة 14521 من 14974

أبي أسامة دون مَن ذُكر معه، فابن نمير وابن كناسة وابن عون إنما تابعوه على أصل الحديث دون سياقته.

وقد تعقبه ابن التركماني في (الجوهر 1/ 326) بما لا طائل وراءه.

والحق في هذا مع البيهقي، فرواية ابن نمير عند مسلم (333) ، ورواية ابن عون عند الدارمي (793) وأبي عوانة (977) وابن الجارود (112) ، وغيرهم. ورواية ابن كناسة عند ابن المنذر (801) وأبي نعيم في (المعرفة 7794) و (الطب 427) و (المستخرج 743) ، وابن عبد البر في (التمهيد 22/ 104) وغيرهم. كلهم عن هشام به بلفظ: (( إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي ) ).

فروايتهم عند الإسماعيلي محمولة على رواية أبي أسامة كما ذكره البيهقي. والله أعلم.

ولكن فاته أن أبا أسامة قد توبع من قِبل غيرهم:

تابعه أبو حمزة السكري عند (ابن حبان) ، وأبو عوانة أيضًا عند (ابن حبان) وغيره، ويحيى بن سُليم الطائفي عند (السراج) ، وحَجاج بن أرطاة عند (الطبراني) ، وأبو حنيفة عند (الطبراني) وغيره. لكنهم زادوا في الحديث ذكر الوضوء؛ ولذا خرجنا روايتهم تخريجًا مستقلًّا في"بَابِ مَا رُوِيَ فِي أَمْرِ المُسْتَحَاضَةِ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت