فهرس الكتاب
أبي أسامة دون مَن ذُكر معه، فابن نمير وابن كناسة وابن عون إنما تابعوه على أصل الحديث دون سياقته.
وقد تعقبه ابن التركماني في (الجوهر 1/ 326) بما لا طائل وراءه.
والحق في هذا مع البيهقي، فرواية ابن نمير عند مسلم (333) ، ورواية ابن عون عند الدارمي (793) وأبي عوانة (977) وابن الجارود (112) ، وغيرهم. ورواية ابن كناسة عند ابن المنذر (801) وأبي نعيم في (المعرفة 7794) و (الطب 427) و (المستخرج 743) ، وابن عبد البر في (التمهيد 22/ 104) وغيرهم. كلهم عن هشام به بلفظ: (( إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي ) ).
فروايتهم عند الإسماعيلي محمولة على رواية أبي أسامة كما ذكره البيهقي. والله أعلم.
ولكن فاته أن أبا أسامة قد توبع من قِبل غيرهم:
تابعه أبو حمزة السكري عند (ابن حبان) ، وأبو عوانة أيضًا عند (ابن حبان) وغيره، ويحيى بن سُليم الطائفي عند (السراج) ، وحَجاج بن أرطاة عند (الطبراني) ، وأبو حنيفة عند (الطبراني) وغيره. لكنهم زادوا في الحديث ذكر الوضوء؛ ولذا خرجنا روايتهم تخريجًا مستقلًّا في"بَابِ مَا رُوِيَ فِي أَمْرِ المُسْتَحَاضَةِ بِالْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ) .