فهرس الكتاب

الصفحة 14580 من 14974

عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: اسْتَفْتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ! ! فَقَالَ: «إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ، فَاغْتَسِلِي ثُمَّ صَلِّي» فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.

قَالَ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ: (( لَمْ يَذْكُرْ ابْنُ شِهَابٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَلَكِنَّهُ شَيْءٌ فَعَلَتْهُ هِيَ ) ).

ثم رواه مسلم (334/ 64) قال: حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير وعَمْرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة، به كما أثبتناه دون الزيادات.

ورواه مسلم (334) ، وأحمد (25544) ، والدارمي (801) وغيرهم، من طريق إبراهيم بن سعد.

ورواه مسلم (334) ، والحميدي (160) ، والشافعي في (الأم 127) من طريق ابن عيينة.

ورواه النسائي (208) ، وابن حبان (1348) وغيرهما من طريق الأوزاعي.

ورواه إسحاق (568) من طريق صالح بن أبي الأخضر.

ورواه الحاكم (7101) من طريق عثمان بن عمر التيمي.

ورواه البيهقي (1663) من طريق سليمان بن كثير.

ستتهم: عن ابن شهاب به نحوه، إلا أن سليمان وصالحًا وعثمان جعلوه من رواية الزهري عن عروة فقط كالليث. وجَعَله ابن عيينة وإبراهيم من روايته عن عمرة فقط. وجَمَع بينهما الأوزاعي (1) كما جَمَع بينهما

(1) - وقعت روايته عند ابن حبان مقرونة برواية الليث.

فظاهره أن الليث جمع بينهما أيضًا، وليس كذلك، وإنما حَمَل ابن حبان رواية الليث على رواية الأوزاعي. والمحفوظ عن الليث أنه لم يجمع. وما وقع من الجمع في طبعة المسند القديمة خَطَّأه محققو طبعة الرسالة (24523) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت