فهرس الكتاب

الصفحة 14582 من 14974

الشأن )) (العلل 8/ 103، 104) .

وجَزَم ابن سعد وغيره بمثل ما جزم به الحربي.

ونص كلام الحربي في (مستخرج أبي عوانة 3/ 203) ، وفيه نظر يطول ذكره بلا حاجة. وانظر (الفتح لابن رجب 2/ 159 - 163) .

الثاني: زعم ابن رجب أنه وقع تسمية المستحاضة عند مسلم مِن رواية ابن عيينة: (( زينب بنت جحش ) )! (الفتح 2/ 160) .

والذي عند مسلم من رواية ابن المثنى عن ابن عيينة: (( أن ابنة جحش ) ).

وكذا رواه النسائي في (الصغرى 361) عن ابن المثنى. وسياقته ستأتي قريبًا.

نعم، قال الغساني: (( وفي بعض النسخ عن أبي العباس الرازي:(أن زينب بنت جحش كانت تستحاض) ، وهو وهم، والمستحاضة ليست زينب، وإنما هي أم حبيبة بنت جحش )) (التقييد 3/ 795) .

ولا يصح نسبة مثل هذا الوهم لمسلم؛ فهو دائر بين راوي النسخة المذكورة وناسخها، لاسيما وقد رواه النسائي في (الصغرى 215) و (الكبرى 269) عن ابن المثنى، وصرح بأنها (( أم حبيبة بنت جحش ) )، وكذا رواه الحميدي في (المسند 160) والشافعي في (الأم 126) عن سفيان به: (( أن أم حبيبة بنت جحش ) ).

وجاء عن الحميدي وابن المثنى كليهما عن سفيان بخلاف ذلك. انظر: (المعرفة للفسوي 2/ 736) و (الكفاية للخطيب، ص: 225) ، و (تقييد المهمل 3/ 795) ، و (الفتح لابن رجب 2/ 161) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت