الدستوائي )) (الإمام 3/ 321 مع اختصار يسير) .
وهو المراد من صنيع ابن حجر أيضًا، حيث علق على حديث الحسين قائلًا: (( قال ابن أبي حاتم في(العلل) : سألت أبي عنه، فلم يثبته )).
ثم قال الحافظ: (( وقد خالفه هشام الدستوائي ومعمر وغيرهما، فقالوا: عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أم حبيبة: أنها استحيضت ... ) ) (النكت الظراف 11/ 325) .
وفي صنيعه هذا وهم غريب، فالذي سئل عنه أبو حاتم ولم يثبته هو الوجه الذي نسبه الحافظ لهشام ومعمر! ! وليس حديث الحسين! ثم إن المحفوظ عن هشام أنه قال فيه: (( أن أم حبيبة ) )، وليس (( عن أم حبيبة ) )كما سبق.
قلنا: وذَكَر البيهقي له علة أخرى، وهي أنه رُوي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أفتى بخلافه.
قال البيهقي:"وهو لا يخالف النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عنه". ثم أسند في (السنن الكبير 1672) من طريق عمر بن أبي سلمة، عن أبيه قال: (( تَغْتَسِلُ غُسْلًا وَاحِدًا، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ ) ).
وقال ابن دقيق العيد - معقبًا على هذا الوجه:"قلت: قد أخرج البيهقي حديث هشام الدستوائي، عن يحيى، عن أبي سلمة المرسل. وهشام من الثقات الحفاظ. وكذلك حديث حسين المعلم عن يحيى، عن أبي سلمة، عن زينب."
وعلى كل حال - مسندًا أو مرسلًا - فقد رواه، فلابد من جواب عن مخالفته لما رواه" (الإمام 3/ 322) ."
قلنا: الجواب عن ذلك أن السند بفتواه تلك ليس بالقوي، ففيه عمر بن