فهرس الكتاب

الصفحة 14730 من 14974

الدستوائي )) (الإمام 3/ 321 مع اختصار يسير) .

وهو المراد من صنيع ابن حجر أيضًا، حيث علق على حديث الحسين قائلًا: (( قال ابن أبي حاتم في(العلل) : سألت أبي عنه، فلم يثبته )).

ثم قال الحافظ: (( وقد خالفه هشام الدستوائي ومعمر وغيرهما، فقالوا: عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن أم حبيبة: أنها استحيضت ... ) ) (النكت الظراف 11/ 325) .

وفي صنيعه هذا وهم غريب، فالذي سئل عنه أبو حاتم ولم يثبته هو الوجه الذي نسبه الحافظ لهشام ومعمر! ! وليس حديث الحسين! ثم إن المحفوظ عن هشام أنه قال فيه: (( أن أم حبيبة ) )، وليس (( عن أم حبيبة ) )كما سبق.

قلنا: وذَكَر البيهقي له علة أخرى، وهي أنه رُوي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أفتى بخلافه.

قال البيهقي:"وهو لا يخالف النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عنه". ثم أسند في (السنن الكبير 1672) من طريق عمر بن أبي سلمة، عن أبيه قال: (( تَغْتَسِلُ غُسْلًا وَاحِدًا، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ ) ).

وقال ابن دقيق العيد - معقبًا على هذا الوجه:"قلت: قد أخرج البيهقي حديث هشام الدستوائي، عن يحيى، عن أبي سلمة المرسل. وهشام من الثقات الحفاظ. وكذلك حديث حسين المعلم عن يحيى، عن أبي سلمة، عن زينب."

وعلى كل حال - مسندًا أو مرسلًا - فقد رواه، فلابد من جواب عن مخالفته لما رواه" (الإمام 3/ 322) ."

قلنا: الجواب عن ذلك أن السند بفتواه تلك ليس بالقوي، ففيه عمر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت