في (الثقات 7/ 289) .
الثانية: الانقطاع، فعنبسة لم يسمع من عكرمة شيئًا. قاله أبو زرعة (المراسيل 600) ، و (الجرح والتعديل 6/ 400) .
وأعله العقيلي بعلة أخرى، فذكره في ترجمة عمرو بن بِشر من (الضعفاء 1268) وقال عنه: (( منكر الحديث ) )، وروى له هذا الحديث وغيره، ثم قال: (( كل هذه الأحاديث غير محفوظة بهذا الإسناد. فأما قصة المستحاضة، فقد رُوي بهذا الإسناد من طريقٍ لَين، ورُوي بخلاف هذا اللفظ من طريقٍ صالح ) ).
قلنا: عمرو بن بِشر قال فيه أبو حاتم: (( محله الصدق، ما به بأس ) )، وقال دحيم: (( ثقة ) ) (الجرح 6/ 222) ، فالعلة في شيخه، وبرئت بذلك عهدة عمرو بن بشر. والله أعلم.