وأحاديثه محتملة متقاربة )) (الكامل 5/ 422 - 424) .
قلنا: وسالم بن نوح: مختلف فيه؛
فروى له مسلم في (الصحيح) ، وقال أحمد: (( ما أرى به بأسًا، قد كتبت عنه ) ) (العلل - رواية عبد الله 3351) ، ونحوه في (رواية المروزي 282) . وقال أبو زرعة: (( لا بأس به صدوق ثقة ) ) (الجرح والتعديل 4/ 188) . وقال ابن قانع: (( ثقة ) )، وقال الساجي: (( صدوق ثقة ) ) (تهذيب التهذيب 3/ 443) . وذكره ابن حبان في (الثقات 6/ 411) .
بينما قال أبو حاتم: (( يُكْتَب حديثه ولا يُحتج به ) ) (الجرح والتعديل 4/ 188) . وقال النسائي: (( ليس بالقوي ) ) (الضعفاء 228) و (السنن الكبرى عقب 6259) . وتقدم قول ابن عدي: (( عنده غرائب وأفرادات ) ). وقال الدَّارَقُطْنِيّ: (( ليس بالقوي ) ) (السنن عقب 1249) و (العلل 3/ 407) ، وقال مرة: (( فيه شيء ) ) (سؤالات ابن بكير للدارقطني 11) . وقال ابن القيسراني: (( ضعيف ) ) (ذخيرة الحفاظ 4373) .
واختلف قول ابن معين فيه؛ فقال مرة: (( يُضعف ) ) (سؤالات ابن الجنيد 491) ، وقال أيضًا: (( ليس بشيء ) ) (تاريخ ابن معين - رواية ابن محرز 95) و (رواية الدوري 3995) . كذا في هذا الموضع، وفي موضع آخر من (رواية الدوري 4183) : (( ليس بحديثه بأس ) ) (1) .
ونقل ابن شاهين الروايتين عن العباس الدوري في (المختلف فيهم ص 33) ثم قال:"وهذا الخلاف في سالم، عن أحمد ويحيى يوجب تعديله؛ لأن أحمد ويحيى - في أحد قوليه - قد قوياه، وهو إلى الثقة أقرب وحديثه مستقيم )) ."