فهرس الكتاب

الصفحة 14911 من 14974

فهي مجهولة، وكذا قال غير واحد، ومنهم ابن حجر كما سيأتي، بينما قال في (التقريب 8682) : (( مقبولة ) )، أي: حيث تتابع، ولم تتابع هنا.

وقد أَعَل الحديث بها غير واحد من النقاد:

فقال الدَّارَقُطْنِيّ عقبه: (( مسة لا تقوم بها حجة ) )، نقله ابن عبد الهادي في (التنقيح 1/ 416) ، والغساني في (تخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدَّارَقُطْنِيّ 159) ، والذهبي في فصل النساء المجهولات من (الميزان 4/ 610) ، والحافظ في (التلخيص 1/ 303) ، وسقط من مطبوع السنن! !

وروى البيهقي عن أبي بكر بن إسحاق الفقيه -وأقره-، أن مسة (( فيها نظر ) )، وسيأتي نص عبارته من (الخلافيات 3/ 435) .

وقال ابن حزم: (( هي مجهولة ) ) (المحلى 2/ 204) .

وذكره عبد الحق من عند أبي داود بلفظ الرواية الآتية من طريق يونس بن نافع عن كثير عن مسة، ثم قال: (( وقد رُوي في هذا عن أنس، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعثمان بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في النفساء: أنها تقعد أربعين ليلة. وهي أحاديث معتلة بأسانيد متروكة، وأحسنها حديث أبي داود ) ) (الأحكام الوسطى 1/ 218) .

فيحتمل أنه يصحح حديث مسة بسكوته عنه كما ذكره في المقدمة، ويكون قصده بالمعتل ما أشار إليه من حديث أنس وابن عمرو وعثمان.

ويحتمل أنه قصد إعلال الجميع.

وهذا ما فهمه ابن القطان، حيث ذكره ضمن الأحاديث التي عللها عبد الحق، ولم يبين موضع العلل من أسانيدها، ثم قال: (( علة الخبر المذكور مسة المذكورة، وهي تكنى أم بُسة، ولا تُعرف حالها ولا عينها، ولا تُعرف في غير هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت