وابنُ التركمانيِّ في (الجوهر النقي 2/ 408) .
وقال الهيثميُّ: (( رواه الطبرانيُّ في(الكبير) ، وفيه الوازع بن نافع، وهو ضعيف )) (المجمع 1555) .
وقال ابنُ حَجَرٍ: (( وإسنادُهُ أَضْعَفُ من الأول ) ) (التلخيص 1/ 58) ، يعني بالأول: حديث ابن لهيعة السابق.
وضَعَّفَ سندَهَ جدًّا الألبانيُّ في (الصحيحة 1/ 597) .
[تنبيه] :
قال ابنُ عبد البر في (الاستيعاب 1/ 592) بعد أن ذكر حديثَ خولة هذا: (( رَوى عنها أبو سلمة، وأخشى أن تكون خولة بنت اليمان لأَنَّ إسنادَ حديثهما واحد ) ).
وتَعَقَّبَهُ ابنُ حجر فقال: (( لا يلزمُ من كون الإسنادِ إليهما واحدًا مع اختلاف المتن أن تكونا واحدة ) ) (الإصابة 13/ 354) .
وقد تَعَقَّبَ الألبانيُّ في (الصحيحة 1/ 598) كلًّا من ابنِ عبد البر، وابنِ حجر في ذلك، وفي تعقبه نظر، والذي خشيه ابنُ عبد البر وارد جدًّا؛ لأَنَّ (الوازعَ) قد اخْتُلِفَ في حديثِهِ هذا، فمرة قال فيه: (( عن خولة بنت حكيم ) )، وثانية قال: (( بنت يسار ) )، وثالثة قال: (( بنت نمار ) )، ولو صَدَقَ ظَنُّ الألبانيِّ في كون (( بنت نمار ) )محرَّفة عن: (( بنت يمان ) )، لكان هذا -وهو أحد أوجه الاختلاف المذكورة-، شاهدًا قويًا لكلامِ ابنِ عبد البر، والله أعلم.