289 -حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ مُرْسَلًا:
◼ عَنِ الزُّهْرِيِّ: (( أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَجَدَ فِي ثَوْبِهِ دَمًا [فِي الصَّلَاة] ، فَانْصَرَفَ ) ).
[الحكم] : ضعيفٌ جدًّا لإرساله، وأشارَ لذلك البخاريُّ.
[التخريج] : [مد 10 واللفظ له/ تخأ (1/ 337) معلقًا/ مدونة (1/ 129) والزيادة له] .
[السند] :
رواه أبو داود في (المراسيل 10) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا الليث، عن عقيل، عن الزُّهريِّ، به مرسلًا.
الليث هو ابن سعد، وعقيل هو ابن خالد، وقد تُوبِعَ:
فرواه سحنون في (المدونة 1/ 129) عن ابن وهب، عن يونس بن يزيد، عن ابنِ شِهَابٍ، قال: (( بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم وَجَدَ في ثَوْبِهِ دَمًا في الصَّلَاةِ ... ) ).
وقد علَّقه البخاريُّ في (التاريخ الأوسط 1/ 337) عن يونس، فقال: (( وقال يونس عن الزُّهريِّ - مرسل: إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى دَمًا فِي ثَوْبِهِ فَانْصَرَفَ ) ).
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ رجالُه ثقاتٌ أثباتٌ رجال الشيخين إِلَّا أنه ضعيفٌ جدًّا؛ لإرساله، بل -على التحقيق- لإعضاله؛ فالزهريُّ تابعيٌّ صغيرٌ. وكان يحيى بن سعيد القطانُ لا يرى إرسال الزُّهريِّ شيئًا، ويقول: (( هو بمنزلة الرِّيح ) )، ويقول: (( هؤلاء قومٌ حُفَّاظٌ كانوا إذا سمعوا الشيء علَّقوه ) ) (المراسيل لابن أبي حاتم 1) ،