سأل سليمان، وفي الأخرى أن سليمانَ سَأَلَ عائشةَ لأَنَّ كلًّا منهما سأل شيخَه فحفظَ بعضُ الرُّوَاةِ ما لم يحفظْ بعض، وكلُّهم ثقاتٌ )) (الفتح 1/ 334) . وانظر أيضًا (التلخيص الحبير 1/ 51) .
قلنا: وممن صححه أيضًا الإمامُ أحمدُ، حيثُ قالَ: (( وغسل المنيِّ من الثوب أحوطُ وأثبتُ في الروايةِ، وقد جاءَ الفَرْكُ أيضًا ) ) (مسائل أحمد رواية ابنه صالح صـ 304) .
روايةُ أَرَاهُ فِيهِ بُقْعَةً أَوْ بُقَعًا:
• وَفِي رِوَايَةٍ عَنْهَا: (( أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم [قَالَتْ:] ثُمَّ أَرَاهُ فِيهِ بُقْعَةً أَوْ بُقَعًا ) ).
[الحكم] : صحيح (خ) .
[الفوائد] :
(( قولها: (( ثُمَّ أَرَاهُ ) )يحتمل أن يكون الضمير راجعًا إلى أثر الماء، أو أثر الجنابة المغسولة بالماء، والاحتمال الأخير أرجح؛ لأَنَّ الضميرَ يرجعُ إلى أقْربِ مَذْكُورٍ وهو المنيُّ، والله أعلم )) . انظر: (الفتح 1/ 334) .
[التخريج] : [خ 232 (( واللفظ له ) )/ د 373 (( والزيادة له ) )/ تقتب (صـ 255) ] .
[السند] :
قال البخاريُّ: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا زهير قال: حدثنا عمرو