فهرس الكتاب

الصفحة 1667 من 14974

وقال العينيُّ: (( محمد بن عجلان وَثَّقَهُ يحيى، وأبو زُرْعَةَ، وأبو حاتم، والنسائيُّ ) ) (البناية شرح الهداية 1/ 709) .

قلنا: ووَثَّقَهُ أيضًا ابنُ عُيَينَةَ، وأحمد بنُ حنبل، وابنُ سعد، ويعقوب بنُ شيبة، والعجليُّ، وقال أبو زُرْعَةَ: (( صدوقٌ وسط ) )، وانظر: (تهذيب التهذيب 9/ 341) .

وأما من تَكلَّم فيه؛ فمن أجل اختلاطه في روايته عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة.

قال يحيى القطان: (( سمعت محمد بن عجلان يقول: كان سعيد المقبري يحدِّثُ عن أبيه، عن أبي هريرة. وعن أبي هريرة، فاختلط عليَّ فجعلتها كلها عن أبي هريرة ) ) (الثقات لابن حبان 7/ 386) .

وقال أبو بكر المروذيُّ: (( سألته -يعني: أحمد بن حنبل- عن ابن عجلان؟ فقال: ثقة، قلت: إِنَّ يحيى قد ضعَّفه، قال: كان ثقةً، إنما اضطربَ عليه حديث المقبري، كان عن رَجلٍ، جعلَ يُصَيِّرُهُ عن أبي هريرة ) ) (العلل ومعرفة الرجال 162) .

وقال ابنُ القطان: (( لا عيبَ فيه وهو أحدُ الثقات، إِلَّا أنه سَوَّى أحاديثَ المقبري ) ) (إكمال تهذيب الكمال 10/ 274) .

وقال الحافظ: (( صدوقٌ إِلَّا أنه اختلطتْ عليه أحاديثُ أبي هريرة ) ) (التقريب 6136) .

وأما قول أبي محمد بن زكريا الأنصاريِّ: (( وَثَّقَهُ غيرُ واحدٍ، وتكلَّمَ فيه غيرُ واحدٍ، والجرحُ مقدَّمٌ على التعديلِ ) ). وذلك إذا كان الجرحُ مفسَّرًا، وهنا وإِن كانَ الجرحُ مفسَّرًا إِلَّا أنه يُقَيَّدُ بما فُسِّرَ به، وهو اختلاطُ ابن عجلان في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت