فهرس الكتاب

الصفحة 1732 من 14974

و (الإرشاد 661) ، و (تاريخ الإسلام 6/ 897) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.

لكن أَعلَّ هذا الطريق إبراهيم بن أورمة الحافظ، فقد نقل الخطيب، وأبو عبد الرحمن السلمي عقب الحديث عن أحمد بن محمد بن (ساكن) أنه قال: (( حضر إبراهيم بن أورمة هذا المجلس فقال [لنصر بن علي] : (( يا أبا عمرو؛ لا تروه، فليس له أصل ) )، فلا أدري رواه بعد أم لا )) اهـ.

وابن أورمة إمام حافظ ثقة عالم بهذا الشأن، انظر ترجمته في (سير أعلام النبلاء 13/ 145 - 146) .

وقوله: (( ليس له أصل ) )لعله يريد أي من حديث (( عبيد الله ) )، فالمحفوظ عن (( عبد الله ) )، أو لعله يريد ليس له أصل مرفوعًا عن ابن عمر، فالمحفوظ عنه موقوفًا.

فقد رواه الثوري - كما عند عبد الرزاق (339) -، وعبد الرحيم بن سليمان الكناني - كما عند ابن أبي شيبة (307) - كلاهما، عن عبيد الله (زاد عبد الرحيم: وحجاج) ، عن نافع، عن ابن عمر موقوفًا: (( أنه كان يكره سؤر الكلب ) )، والله أعلم.

وأشار لضعف حديث ابن عمر البيهقي فقال: (( وروي عن علي، وابن عمر، وابن عباس، مرفوعًا في الأمر بغسله سبعًا والاعتماد على حديث أبي هريرة لصحة طريقه، وقوة إسناده ) ) (معرفة السنن والآثار 2/ 60) .

وقال أيضًا: وإسناد حديث علي رضي الله عنه أضعف هذه الأسانيد، وإسناد حديث ابن عباس وحديث عبد الله العمري أمثل، وفيما مضى من حديث أبي هريرة وعبد الله بن مغفل كفاية )) (الخلافيات 3/ 52) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت