فهرس الكتاب

الصفحة 1791 من 14974

329 -حديثُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ:

◼ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: (( أَنَّهُ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ فِي رَدْغَةٍ(1) عَلَى حِمَارٍ )).

[الحكم] : معلولٌ، والصحيحُ أنه موقوفٌ على أنس من فعله، وبذلك أعله الدارقطني، وأقرَّه عبد الحق الإشبيلي، وابن القطان الفاسي.

[اللغة] :

(الردغة) - بالغين المعجمة: طين ووحل كثير، كما تقدم قريبًا.

وقد تصحفت الكلمة في (العلل) و (تاريخ دمشق) إلى: (( ردعة ) )بالعين المهملة؛ وقال محقق (العلل) : (( ولعل الصواب بردعة، وهي الحلس الذي يلقى تحت الرحل ) )! ، وقال محقق (تاريخ دمشق) : (( الردعة: قميص مصبوغ بالزعفران ) )! ، وكل ذلك وَهْمٌ، والصواب ما ذكرناه، وقد نقله ابن القطان في (بيان الوهم والإيهام 2/ 506) من (علل الدارقطني) على الصواب.

ومما يؤكد ما ذكرناه: أن الدارقطني سُئِلَ عن هذا المعنى بعينه، وهذا نصه من العلل: (( سُئِلَ عن حديث أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك: (( أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى بِهِمُ الْمَكْتُوبَةَ عَلَى دَابَتِهِ، وَالْأَرْضُ طِينٌ وَمَاءٌ ) ))) .

[التخريج] : [معقر 510 (( واللفظ له ) )/ علقط 2339/ كر (55/ 389) ] .

(1) في مطبوع (معجم ابن المقرئ) : (( ردغه ) )بالهاء، وهو تصحيف، وانظر اللغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت