349 -حَدِيثُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ:
◼ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رضي الله عنه، قَالَ: (( مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أَسْقِي نَاقَةً(رَاحِلَةً) لِي، فَتَنَخَّمْتُ، فَأَصَابَتْ نُخَامَتِي ثَوْبِي، فَأَقبَلْتُ أَغْسِلُ ثَوْبِي مِنَ الرِّكْوَةِ الَّتِي بَيْنَ يَدَي، [فَقَالَ: (( يَا عَمَّارُ مَا تَصْنَعُ؟ ) )، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي وَأُمِّي، أَغْسِلُ ثَوْبِي مِنْ نُخَامَةٍ أَصَابَتْهُ، ] فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (( يَا عَمَّارُ، مَا نُخَامَتُكَ وَلَا دُمُوعُ عَيْنَيْكَ إِلَّا بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ الَّذِي فِي رِكْوَتِكَ، [يَا عَمَّارُ] ، إِنَّمَا تَغْسِلُ ثَوْبَكَ(إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ) [مِنْ خَمْسٍ: ] مِنَ الْبَوْلِ، وَالْغَائِطِ، وَالْمَنِيِّ مِنَ الْمَاءِ الأَعْظَمِ، وَالدَّمِ، وَالْقَيْءِ )).
[الحكم] : باطلٌ لا أصل له، قاله البيهقي- وأقرَّه: ابن الجوزي، والنووي، وابن عبد الهادي، وابن الملقن، وابن حجر-، وقال العقيلي: (( غير محفوظ ) )، وقال ابن تيمية: (( كَذِبٌ ) )، وضعَّفه جدًّا: الدارقطني، واللالكائي، وأبو الخطاب الحنبلي، والغساني، وابن القيم، والذهبي، والهيثمي، والشوكاني، والألباني.
[التخريج] :
[عل 1611 (( واللفظ له ) )/ قط 458 (( والزيادات والرواية الثانية له ) )/ عد (2/ 278) (( والرواية الأولى له ولغيره ) )/ ] .
سبق تخريجه وتحقيقه في باب: (( ما يغسل من النجاسة ) )، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ) .