رواه البيهقي في هذا الباب، وقال ابن حجر: (( استدل به على طهارة العرق، واللعاب ) ) (التلخيص الحبير 1/ 42) . وهو مخرج في (موسوعتنا) في كتاب (الجنائز) .
[تنبيهان] :
الأول: رواية ابن الأعرابي لهذا الحديث في (المعجم 959) مختصرةٌ ولفظها: (( عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا، أَتَاهُ فَقَالَ: بِمَ أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: أَلَمْ تَأْتِنِي عَامَ أَوَّلٍ؟ ، قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّ أَنَسًا زَعَمَ أَنَّهُ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ ) ).
الثاني: نقل العلائي عن علي بن المديني: سئل سفيان بن عُيَينَةَ: عن زيد بن أسلم، فقال: (( ما سمع من ابن عمر إِلَّا حديثين ) ) (جامع التحصيل 211) .
قلنا: وهذا فيه نظر، فقد ثبت سماعه منه أكثر من ذلك، وانظر على سبيل المثال: [صحيح البخاري (5783) مع المسند (6340) / صحيح البخاري (5146) / تفسير سعيد بن منصور (398) / مسند الحميدي (650) مع المطالب (2697) ] ، والله أعلم.