فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 14974

روايةُ: شَاةٍ لِسَوْدَةَ، بِسِيَاقٍ مُطَوَّلٍ:

• وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ: (( مَاتَتْ شَاةٌ لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ مَاتَتْ فُلَانَةُ -تَعْنِي الشَّاةَ- فَقَالَ: (( فَلَوْلَا أَخَذْتُمْ مَسْكَهَا(إِهَابَهَا) 1 [فَدَبَغْتُمُوهُ، ثُمَّ صَنَعْتُمُوهُ سِقَاءً] 1 )). فَقَالَتْ: [سُبْحَانَ اللهِ!] 2 نَأْخُذُ مَسْكَ شَاةٍ قَدْ مَاتَتْ؟! فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (( إِنَّمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ [فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ] 3} [الأنعام: 145] ، فَإِنَّكُمْ لَا تَطْعَمُونَهُ، [لَا بَأْسَ] 4 أَنْ تَدْبُغُوهُ فَتَنْتَفِعُوا بِهِ ) )، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهَا، فَسَلَخَتْ مَسْكَهَا، فَدَبَغَتْهُ، فَأَخَذَتْ مِنْهُ قِرْبَةً، حَتَّى تَخَرقَتْ عِنْدَهَا (ثُمَّ رَأَيْتُهَا بَعْدُ شَنَّةً(1 ) ) 2.

[الحكم] : ضعيفٌ بهذا السياق.

[اللغة] :

(( الْمَسْكُ، بسُكُون السين: الجلد ) ). (النهاية 4/ 331) .

[التخريج] :

[حم 3026 (( واللفظ له ) )/ حب 1275، 1276 (( والزيادة الرابعة له ولغيره ) )، 5415/ مش (إصا 14/ 285) / عل 2334، 2364/ طب

(1) وقع في المطبوع من (صحيح ابن حبان) ، و (المعجم الكبير) : (( بَعْدَ سَنَةٍ ) )بالسين المهملة والنون المخففة، والصواب: (( بَعْدُ شَنَّةٍ ) )بالمعجمة والنون المشددة، أي: رأيتها بعد فترة بالية، كما في رواية أحمد (حَتَّى تَخَرَّقَتْ) ، ووقع على الصواب في (تهذيب الطبري 39) ، و (تفسير ابن أبي حاتم 8003) ، و (ناسخ الحديث) لابن شاهين (161) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت