فهرس الكتاب
روايةُ: (( فَإِنَّ دِبَاغَهَا ذَكَاتُهَا، يَحِلُّ كَمَا يَحِلُّ الْخَلُّ مِنَ الْخَمْرِ ) ):
• وَفِي رِوَايَةٍ: (( عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: كَانَتْ لَنَا شَاةٌ نَحْلُبُهَا، فَفَقَدَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: (( مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ؟ ) )، قَالُوا: مَاتَتْ، قَالَ: (( مَا فَعَلْتُمْ بِإِهَابِهَا؟ ) )، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ أَلْقَيْنَاهُ، قَالَ: (( أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِهِ؟ ) )، [قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا مَيْتَةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم] فَإِنَّ دِبَاغَهَا ذَكَاتُهَا، يَحِلُّ كَمَا يَحِلُّ الْخَلُّ مِنَ الْخَمْرِ (إِنَّ دِبَاغَهَا أَحَلَّهَا، كَمَا أَحَلَّ الْخَمْرَ الْخَلُّ ) ) ).
[الحكم] : منكرٌ بذكر تحليل الخل للخمر، وضعَّفه ابن عدي، والدارقطني -وأقرَّه: الغساني، وابن دقيق العيد، والذهبي، والزيلعي، وابن الملقن، والعيني-، والحاكم، والبيهقي، وعبد الحق الإشبيلي - وأقرَّه ابن القطان-، وابن الجوزي -وأقرَّه ابن عبد الهادي-، وابن القيم، والهيثمي، وابن حجر، والشوكاني، والألباني.
وأما الانتفاع بجلود الميتة بعد الدباغ؛ فصحيحٌ، كما تقدم.
[التخريج] :
[عل (مط 25) ، (خيرة 491) (( والرواية له ) )/ طب (23/ 360/ 847) (( واللفظ له ) )/ طس 417 (( والزيادة له ) )، 9390/ تطبر (مسند ابن عباس 1202) / عد (8/ 600) / قط 125، 4707/ هق 11313/ خط (16/ 94) / تحقيق 99] .
[السند] :
قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن بكار، ثنا فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن أم سلمة، به.