فهرس الكتاب

الصفحة 2036 من 14974

وقال الدارقطني (عقب حديثه هذا) : (( إسنادٌ حسن ) )، وأقرَّه ابن الجوزي في (التحقيق 1/ 88) ، وابن دقيق العيد في (الإمام 1/ 312) ، وابن عبد الهادي في (التنقيح 1/ 115) ، وفي (المحرر 1/ 91) ، والزيلعي في (نصب الراية 1/ 116) ، وابن الملقن في (البدر المنير 1/ 586) .

وقال ابن حجر: (( رواه الدارقطني بإسناد على شرط الصحة، وقال: إنه حسن(1 ) )) (التلخيص 1/ 76) .

وصححه السيوطي في (الحاوي للفتاوي 1/ 15) .

قلنا: وقد غمز بعض العلماء في حديث محمد بن عقيل هذا:

فقال أبو بكر عبد الله بن الحسين النيسابوري -وهو شيخ أبي الشيخ ابن حيان-: (( كتبنا هذا عن ابن عقيل، فصرنا إلى أحمد بن حفص، فسألناه بإخراج أصل أبيه الذي فيه إبراهيم عن أيوب، فنظرنا فيه فلم نجد هذا فيه، فرجعنا إلى ابن عقيل فقلنا: لم نجده؟ ، فقال: كان هذا على الحاشية ) ) (طبقات المحدثين 4/ 42) .

وروى أبو القاسم الحرفي عن محمد بن الحسن النقاش، عن أحمد بن عمرو الجرجاني، قال: (( وسألت أحمد بن حفص؛ هل وجدت هذا الحديث في كتاب أبيك؟ قال: والله ما وجدته، قال أحمد بن عمرو: وقال

(1) فظاهر صنيع هؤلاء الأئمة أنهم فهموا من عبارة الدارقطني أنه أراد الحسن الاصطلاحي الذي هو قسيم الصحيح، وذهب صاحب كتاب (الإرشادات صـ 147) إلى أن مراد الدارقطني بقوله: (( حسن ) )أي: غريب -على اصطلاح بعض أهل العلم-، واستدل بأن هذا الحديث -مع أحاديث أخرى- مما استنكروه على ابن خويلد هذا، فهو وإن كان من جملة الثقات، إِلَّا أنه أخطأ في إسناد هذا الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت