فهرس الكتاب
روايةُ: (( اشْرَبُوا؛ فَإِنَّ دِبَاغَهُ طَهُورٌ ) ):
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبّقِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ، فَأَتَيْنَا عَلَى سِقَاءٍ فِيهِ مَاءٌ، فَأَرَادَ الْقَوْمُ أَنْ يَشْرَبُوا، فَقَالَ صَاحِبُ السِّقَاءِ: (( إِنَّهُ مَيْتَةٌ ) )، فَأَمْسَكَ الْقَوْمُ حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: (( اشْرَبُوا، فَإِنَّ دِبَاغَهُ طَهُورٌ ) )
[الحكم] : المرفوع منه صحيحٌ لشواهده، وإسناده ضعيفٌ.
[التخريج] : [صحا 1709] .
[السند] :
أخرجه أبو نعيم في (الصحابة 1709) قال: حدثنا علي بن حميد، ثنا أسلم بن سهل (1) ، ثنا زكريا بن يحيي زحمويه، ثنا هُشَيْمٌ، ثنا منصور بن زاذان، عن الحسن، عن جون بن قتادة، عن سلمة، به.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه: علي بن حميد بن أبي مخلد الواسطي، ترجم له الخطيب في (تاريخ بغداد 13/ 369) ، والذهبي في (تاريخ الإسلام 8/ 168) ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقال ابن القطان عنه وعن شيخه أسلم: (( لا أعرفهما ) ) (الوهم والإيهام 3/ 306) .
(1) في المطبوع: (أسلم بن سلم) ، وأشار محققه أن في نسخة أخرى: (أسلم بن سهل الواسطي) ، وهذا الأخير هو الصواب، فهو المعروف في هذه الطبقة برواية علي بن حميد، وروايته عن زحمويه، وقد جاء على الصواب في تعليق أبي نعيم على الخبر، كما سيأتي.