فهرس الكتاب

الصفحة 2101 من 14974

وقال أبوحاتم: (( ضعيف الحديث، يكثر الرواية عن سليم بن عامر عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالمناكير ما لا أصل له، لا يشتغل بروايته ) ) (تهذيب الكمال 20/ 177) ، وقال الحافظ: (( ضعيف ) ) (التقريب 4626) .

قلنا: وحديثه هذا من روايته عن سليم بن عامر.

وقد عدَّ ابن عدي هذا الحديث من مناكيره؛ فذكره في ترجمته، ثم قال في آخرها: (( وعامة رواياته غير محفوظة ) ).

الثانية: أحمد بن عبد الرحمن شيخ الطبراني وابن عدي، هو ابن عقال الحراني، قال عنه أبو عروبة: (( ليس بمؤتمن على دينه ) )، وروى له ابن عدي حديثًا خطأه فيه، وقال: (( ولم أَرَ له أنكر من هذا وهو ممن يكتب حديثه ) ) (اللسان 1/ 523) .

وضعَّفه الهيثمي بعفير فقط، فقال: (( رواه الطبراني في(الأوسط) ، و (الكبير) ، وفيه عفير بن معدان؛ وقد أجمعوا على ضعْفه )) (المجمع 1089) .

وضعَّفه به أيضًا ابن الملقن في (البدر المنير 1/ 613) .

قلنا: ذكر أبو بكر الأثرم ما يدل على أنه قد رُوِيَ أصل الحديث عن أبي أمامة من غير طريق عفير، فقال: (( سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر حديثًا عن القاسم الشامي، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: في أن الدباغ طهور، فأنكره، وحمل على القاسم، وقال:(يروي علي بن يزيد عنه أعاجيب) ، وتكلم فيهما، وقال: (ما أرى هذا إِلَّا من قبل القاسم ) )) (الجرح والتعديل 7/ 113) .

ولم نقف عليه من رواية القاسم، وهو أبو عبد الرحمن الشامي، مختلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت