فهرس الكتاب

الصفحة 2134 من 14974

ويزيد بن أبي مريم، ثقة من رجال البخاري؛ وثقه أحمد كما في (سؤالات أبي داود 281) ، وابن معين وأبو حاتم، وقال أبو زرعة: (( لا بأس به ) ) (الجرح والتعديل 9/ 291) ، وكذا وثَّقَهُ دُحَيم كما في (التهذيب 32/ 245) ، والعجلي في (كتابه 2034) ، وذكره ابن حبان في (الثقات 5/ 536) ، وقال في (مشاهير علماء الأمصار 1456) : (( من متقني الشاميين ) )، ولذا قال الذهبي في (الكاشف 6356) : (( ثقة ) )، وقال ابن حجر: (( وثَّقَهُ الأئمةُ: ابن معين، ودحيم، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وقال الدارقطني: ليس بذاك، قلت(ابن حجر) : هذا جرح غير مفسر فهو مردود )) (مقدمة الفتح 1/ 453) . ومع هذا قال في (التقريب 7775) : (( ليس به بأس ) )! ، فهو أيضًا مردود، والصواب أنه ثقة.

وصدقة بن خالد، وهو أبو العباس الدمشقي: ثقة من رجال البخاري (التقريب 2911) . وقد تابعه أيوب بن حسان، وهو صدوق كما في (التقريب 609) .

وفي هذه الرواية: أن ابن عكيم لم يسمع بنفسه الكتاب، إنما أخبره بذلك أشياخ من جهينة، وهم مبهمون، فالحديث ضعيفٌ؛ لإبهامهم.

وبهذه العلة أعلَّه جماعة من الأئمة:

فسُئِلَ يحيى بن معين؛ عن حديث ابن عكيم، فقال: (( إنه لا يسوي فلسًا ) )، قيل ليحيى: (( كيف هذا؟ ) )قال: (( أفسده الشاميون، عن عبد الله بن عكيم، قال: حدثنا أصحاب لنا ) )، قيل ليحيى بن معين: (( من حدَّث به؟ ) )، قال: (( بإسناد ثقة ) ) (معرفة الرجال/ رواية ابن محرز صـ 179) .

وقال داود بن علي: (( سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث؛ فضعَّفه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت