وإن لم نقف على الحديث في (سنن الدارقطني) ، ولا في غيره من كتبه المطبوعة.
وقد تبع ابنُ مفلح، الشيخَ سليمان حفيد الشيخ محمد بن عبد الوهاب -رحمهم الله- في (حاشيته على المقنع) ، فتعقبه الشيخ الألبانيُّ بقوله: (( قلت: وهو حديث ضعيف، وفي(الصحيح) ما يعارضه، وعزوه للدراقطني وَهْمٌ لم أجد من سبقه إليه )) (تحذير الساجد صـ 32) .