فهرس الكتاب

الصفحة 2224 من 14974

وَفِي رِوَايَةٍ: (( نَهَي عَنِ الذَّهَبِ، وَلَمْ يَقُلْ: مُقَطَّعًا ) ):

• وَفِي رِوَايَةٍ: (( أَنَّ مُعَاوِيَةَ، عَامَ حَجَّ جَمَعَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: أَسْأَلُكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَأَخْبِرُونِي، أَنْشُدُكُمُ اللهَ، (( هَلْ نَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ؟ ) )، قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ (( أَنَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ؟ ) )، قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ. قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ، (( أَنَهَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ لُبْسِ صُفَفِ النُّمُورِ؟ ) )، قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ )) .

[الحكم] : صحيحُ المتن دون قوله: (( نَهَى عَنِ الذَّهَبِ ) )عامًّا، والصواب بالاستثناء: (( إِلَّا مُقَطَّعًا ) )، وهذا إسنادٌ مضطربٌ، كما قال الدارقطني، وأشار إليه ابن كثير، وأعلَّه النسائي، وابن ماكولا، والقطان، والمنذري.

[اللغة] :

(( صُفَف النُّمُور ) ): هيَ جَمعُ صُفة، وَهيَ للسرج بمَنزلة المَيثَرَة مِنَ الرحل. وهذا كحديثه الآخَر: (( نَهَى عَنْ رُكُوب جُلُودِ النُّمُورِ ) ) (النهاية لابن الأثير 3/ 37) .

وقال الشوكاني: (( هي ما يجعل على السرج ) ) (نيل الأوطار 1/ 81) .

[التخريج] :

[حم 16877 (( واللفظ له ) )/كن 9591 - 9594 (( مقتصرًا على الذهب ) )، 9928 - 9933 (( مقتصرًا على صفف النمور ) )/ مشكل 3249 (( مقتصرًا على صفف النمور ) )/ طح (4/ 245) (( مقتصرًا على الحرير ) )/ أصم 34/ طب (19/ 354 - 355/ 830) ، (19/ 355 - 356/ 832) / قشيخ 446/ مخلص 2050/ ودع 552 - (( مقتصرًا على صفف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت