وَالْعَسَلَ، وَاللَّبَنَ، وَالنَّبِيذَ )) .
وأخرجه عبد بن حميد في (المنتخب 1356) قال: حدثني سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت قَالَ: قَالَ أَنَسٌ: (( كَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ فَمَا مِنَ الشَّرَابِ شَيْءٌ إِلَّا وَقَدْ سَقِيَتْ فِيهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَاءَ وَالْعَسَلَ وَاللَّبَنَ وَالنَّبِيذَ ) ).
فجعلوه من مسند أنس.
ولاشك أن هؤلاء أوثق من أسد بن موسى؛ فيكون هذا من أغاليط أسد بن موسى على حماد بن سلمة، والله أعلم.
[تنبيه] :
وقع في بعض نسخ النسائي زيادة وهي: (قدح من عيدان) ، فأشار محققو طبعة (التأصيل) إلى أنه موجود في أصل بعض النسخ الخطية.