الْبَيْتِ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ، فَأَتَيْنَاهُ بِتَوْرٍ مِنْ صُفْرٍ فِيهِ مَاءٌ، فَتَوَضَّأَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، وَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ، فَأَقْبَلَ بِيَدَيْهِ وَأَدْبَرَ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ )) .
وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيحين عدا صالح بن مالك الخوارزمي؛
ترجم له ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل 4/ 416) ، ولم يذكر فيه شيئًا، وذكره ابن حبان في (الثقات 8/ 318) وقال: (( مستقيم الحديث ) ). وقال الخطيب: (( كان صدوقًا ) ) (تاريخ بغداد 10/ 431) .
وأبو يعلى هو الإمام المعروف.
قلنا: وهذه الزيادة يدل عليها سياق الحديث، والله أعلم.
والزيادة الثانية:
أخرجها أبو عبيد في (الطهور 92) ، قال: ثنا أبو النضر، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ... ، به.
وأبو النضر: هو هاشم بن القاسم: ثقة ثبت من رجال الشيخين.
[تنبيهان] :
الأول: قال الحاكم - عقب الحديث: (( هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ) )! .
قلنا: بل أخرجه البخاري كما ترى، وقد أخرجه مسلم لكن ليس فيه محل الشاهد لبابنا ولذا لم نخرجه هنا.
الثاني: هذ الحديث رواه البخاري من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، وقد تفرد فيه بزيادة: (( من صفر ) ).