فهرس الكتاب
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حذيفة، به.
وهذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: أبو حنيفة وإن كان إمامًا فقيهًا مشهورًا، إلا أنه كان ضعيفًا في الحديث.
الثانية: المخالفة؛ فقد خولف أبو حنيفة فيه، خالفه سفيان بن عيينة، فرواه عن أبي فروة، عن عبد الله بن عكيم عن حذيفة، به. وليس فيه: (( للمشركين ) ).
وتابع ابن عيينة، عبد الواحد بن زياد، كما عند أبي عوانة في (المستخرج 8935) .
الثالثة: اضطراب أبي حنيفة فيه أيضًا، فرواه كما في الطريق المتقدم، فقال: عن أبي فروة عن ابن أبي ليلى، به.
ورواه مرة أخرى، فقال: عن حماد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حذيفة بمثل ذلك. أخرجه أبو يوسف في (الآثار 1017) .
ورواه مرة ثالثة، فقال: عن حماد، عن مجاهد، عن حذيفة، به. فأسقط ابن أبي ليلى من إسناده. أخرجه الحارثي في (مسند أبي حنيفة 910، 911) .
ومدار الأوجه الثلاثة على أبي حنيفة، وقد اضطرب في إسناده كما هو واضح، وزاد في جميعها قوله: هي للمشركين )) .
الطريق الثاني: مجاهد، عن حذيفة:
رواه ابن سعد في (الطبقات الكبرى 4/ 254) قال: أخبرنا طلق بن غنام