فهرس الكتاب
كان ثقة، ولكنه زاد في هذا الحديث زيادات، منها هذه الزيادة.
وقد خالفه جماعة ثقات حفاظ، منهم شعبة، والثوري، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، ومسعر، وزهير، وغيرهم فلم يذكروا: (( الركوب ) )وانظر روايتهم فيما سبق.
وروايتهم بلا شك أرجح وأولى بالحفظ منه.
وسيأتي التنبيه عليها قريبًا على زيادة أخرى له عند مسلم، وهي: (( فإنه من شرب فيها في الدنيا لم يشرب فيها في الآخرة ) ).
رِوَايَةُ: رُكُوبِ الْمِيثَرَةِ، وَلُبْسِ الْحَرِيرِ، ولم يقل الشرب:
• وَفِي رِوَايَةٍ: (( أُمِرْنَا بِسَبْعٍ وَنُهِينَا عَنْ سَبْعٍ: أُمِرْنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَرَدِّ السَّلَامِ(إفشاء السلام) ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ.
وَنُهِينَا عَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَعَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَعَنْ رُكُوبِ (وَجُلُوسٍ عَلَى) الْمِيثَرَةِ، وَعَنْ لَبُوسِ الْقَسِّ، وَلَبُوسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَالْإِسْتَبْرَقِ )) .
[الحكم] : صحيح المتن دون قوله: (( رد السلام ) )، و (( الركوب ) )، فشاذتان.
[التخريج] :
[معر 807"واللفظ له"/ بشران (حسان ق 281/أ) / هق 6137"والروايتان له"] .