فهرس الكتاب
477 -حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ:
◼ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بن الْخطاب دخل عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: دَعْ هَذَا عَنْكَ، أَوِ انْزَعْ هَذَا؛ فَإِنَّهُ ذَكَرَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (( مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ فِي الدُّنْيَا؛ لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ، وَمَنْ شَرِبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فِي الدُّنْيَا؛ لَمْ يَشْرَبْ فِيهَا فِي الآخِرَةِ ) )، فَقَالَ عبد الرَّحْمَن بْنُ عَوْفٍ: إِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْبَسَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
[الحكم] : معلول.
[الفوائد] :
قال ابن كثير: (( قول عبد الرحمن يُحمل على ما أباحه له رسول الله صلى الله عليه وسلم من لبس الحرير لأجل الحكة التي حصلت له وللزبير بن العوام رضي الله عنهما(1 ) )) (مسند الفاروق 1/ 282) .
[التخريج] :
[شا (مسند الفاروق 1/ 282) ، (كبير 10/ 132) / ضيا (1/ 271/ 159) "واللفظ له"] .
[السند] :
رواه أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي في (مسنده) - كما في (مسند
(1) يشير إلى حديث أنس رضي الله عنه: (( أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ، فِي قَمِيصٍ مِنْ حَرِيرٍ، مِنْ حِكَّةٍ كَانَتْ بِهِمَا ) )، أخرجه البخاري (2919) - واللفظ له -، ومسلم (2076/ 25) .