فهرس الكتاب

الصفحة 2516 من 14974

ورغم هذا قال البوصيري: (( هذا إسناد رواته ثقات ) )! .

العلة الثانية: المخالفة؛ فقد خُولِف مسلم فيه؛ خالفه الأعمش فرواه عن أبي وائل، عن حذيفة، به. كما عند البزار في (مسنده 2877) ، والمحاملي في (أماليه رواية ابن البيع 317) ، وغيرهما، وقد تقدم قريبًا، وصوَّبه الدارقطني كما سيأتي.

العلة الثالثة: أنَّ مسلمًا رغم ضعفه؛ فقد اضطرب فيه أيضًا.

قال الدارقطني: (( ... كذلك رواه جماعة من الحفاظ، عن أبي الأحوص، عن مسلم الأعور، عن أبي وائل أنه سمعه من عمر.

ورواه جرير بن عبد الحميد، عن مسلم الأعور، عن أبي وائل، عن رجل من قومه، عن عمر.

ومسلم الأعور ضعيف، وهذا الحديث يرويه الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وحديث الأعمش أولى بالصواب )) (العلل 189) .

وأقره ابن الملقن في (البدر المنير 1/ 623) .

وضعفه الحافظ ابن حجر في (التلخيص الحبير 1/ 84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت