494 -حَدِيثُ الأَصْمَعِيِّ:
◼ عَنْ أَبِي حَاتِمٍ السِّجْسْتَانِيِّ قَالَ: أَهْدَيْتُ إِلَى الْأَصْمَعِيِّ قَدَحًا مِنْ هَذِهِ السِّجْزِيَّةِ فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَيَقُولُ: مَا أَحْسَنَهُ؟ فَقُلْتُ له: إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ فِيهِ عِرْقًا مِنَ الْفِضَّةِ؛ فَرَدَّهُ عَلَيَّ، وَقَالَ: (( إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُشْرَبَ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ ) ).
[الحكم] : ضعيف جدًّا لإعضاله.
[التخريج] :
[خط (12/ 166) "واللفظ له"/ كر (37/ 82) ] .
[السند] :
قال الخطيب في (تاريخه) - ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخه) : أخبرنا علي بن طلحة المقرئ، قال: أَخبَرنا أَبو الفتح محمد بن إبراهيم الغازي، قال: أَخبَرنا محمد بن محمد بن داود الكرجي، قال: سمعتُ ابن خراش يقول: سَمِعتُ أبا حاتم السجستاني يقول: أهديت إلى الأصمعي قدحًا من هذه السجزية ... فذكره.
[التحقيق] :
هذا إسناد ضعيف جدًا؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: الإعضال، فالأصمعي هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك (( صدوق ) )من الطبقة التاسعة، كما في (التقريب 4205) .
وهي طبقة صغار أتباع التابعين، فأنَّى له أن يدرك النبي صلى الله عليه وسلم.
الثانية: ابن خراش، متهم ساقط، مع سعة حفظه. انظر ترجمته في (لسان