فهرس الكتاب
عطاء عن جابر بنحو حديث الجماعة وزاد: (( فنغسلها ونأكل فيه ) ).
أخرجه البزار - كما في (الإمام لابن دقيق العيد 1/ 324) -.
وهذا الوجه مخالف في متنه لم رواه الجماعة في الوجه الأول حيث زاد فيه الغسل.
الوجه الثالث:
رواه سفيان الثوري، عن برد، عن عطاء، عن جابر، قال: (( كُنَّا نَاكُلُ مِنْ أَوْعِيَتِهِمْ وَنَشْرَبُ فِي أَسْقِيَتِهِمْ ) ). فأوقفه ولم يرفعه.
أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف 33355) عن وكيع، عن سفيان، به.
ورواه البيهقي في (الكبير 19747) ، و (السنن الصغرى 19438) : من طريق أبي حذيفة عن سفيان بسنده عن جابر، قال: (( كُنَّا نَغْزُو فَنَأْكُلُ فِي أَوْعِيَةِ المُشْرِكِينَ، وَنَشْرَبُ فِي أَسْقِيَتِهِمْ ) ).
وهذا الوجه أشبه بالصواب؛ فإن الثوري أوثق من جميعهم، إِلَّا أن يكون بُرْد لم يضبط الحديث جيدًا، فيكون الاضطراب منه، والله أعلم.
ولعل لهذا توقف فيه ابن العربي؛ فقال: (( هذا إن صح محمول على أنهم كانوا يستعملون ذلك بشرطه المتقدم من الغسل، أو يكون محمولًا على استعمال الأواني التي لا يطبخ فيها ) ) (عارضة الأحوذي 7/ 299) .