فهرس الكتاب

الصفحة 2613 من 14974

وقال الترمذي (1) : (( سليمان بن موسى ثقة عند أهل الحديث ما سمعت أحدًا من المتقدمين تكلم فيه بشيء ) ) (الأحكام الكبرى 1/ 504) .

وتكلم فيه آخرون، فقال سفيان بن عيينة: (( ربما يجيء بالشيء الذي ) ) (2) (تاريخ ابن أبي خيثمة - السفر الثالث 1/ 250) .

وقال علي بن المديني: (( مطعون عليه ) ) (الضعفاء الكبير للعقيلي 2/ 160) .

وقال البخاري: (( وسليمان بن موسى منكر الحديث، أنا لا أروي عنه شيئًا، روى سليمان بن موسى أحاديث عامتها مناكير ) ) (العلل الكبير للترمذي ص: 257) ، وقال في (التاريخ الكبير للبخاري 4/ 38) : (( عنده مناكير ) )، وفي (التاريخ الأوسط 3/ 227) : (( عنده أحاديث عجائب ) ).

وقال النسائي: (( ليس بالقوي في الحديث ) ) (الضعفاء والمتروكون للنسائي ص: 49) ، وقال في موضع آخر: (( في حديثه شيء ) ) (تهذيب الكمال 12/ 97) .

وقال أبو حاتم: (( محله الصدق وفي حديثه بعض الاضطراب، ولا أعلم أحدًا من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه ) ) (الجرح والتعديل 4/ 141) ، وقال في رواية الكناني الأصبهاني: (( يكتب حديثه وفي حديثه بعض

(1) لم نقف على هذا القول في أي من كتب الترمذي المطبوعة، بيد أن الإشبيلي ذكر أن الترمذي ذكره عقب تضعيف البخاري له، ومن المعلوم أن المطبوع من (العلل الكبير للترمذي) ناقص ليس بكامل، فلعل هذا القول من الجزء الناقص.

(2) هكذا جاءت هذه العبارة في جل المصادر غير واضحة، إلا عند مغلطاي في (إكمال تهذيب الكمال 6/ 100) قال: (( وربما يجيء بالشيء الذي يختلفون فيه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت