فهرس الكتاب

الصفحة 2656 من 14974

رِوَايَةُ: كُلِّ مِخْلَبٍ:

• وَفِي رِوَايَةٍ، قال: إِنَّا نَأْتِي أَرْضَ الْمُشْرِكِينَ (كُفَّارٍ) ، أَفَنَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ؟ قَالَ: (( إِنْ لَمْ تَجُدُوا مِنْهَا بُدًّا فَاغْسِلُوهَا، ثُمَّ كُلُوا فِيهَا ) ). قُلْنَا: فَإِنَّا بِأَرْضِ صَيْدٍ؟ قَالَ: (( كُلْ مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ سَهْمُكَ، أَوْ قَوْسُكَ، أَوْ كَلْبُكَ إِذَا كَانَ عَالِمًا ) ). وَنَهَانَا عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وُكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ، وَأَنْ نَأْكُلَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ.

[الحكم] : ضعيف بهذا السياق.

[التخريج] :

[شيباني 825/ حنيفض 500"مقتصرًا على الآنية والرواية له"/ حنف (نعيم ص 215 - 216) / حنف (خسرو 937) / حنف (طلحة - خوارزم 2/ 233) ] .

[السند] :

قال محمد بن الحسن: أخبرنا أبو حنيفة قال: حدثنا قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي ثعلبة الخشني، به.

ومداره عند الجميع على أبي حنيفة، به.

[التحقيق] :

هذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الانقطاع بين أبي قلابة وأبي ثعلبة، كما سبق مرارًا.

ثانيًا: ضعف أبي حنيفة الفقيه المشهور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت