510 -حَدِيثُ الشَّعْبِيِّ مَوقُوفًا:
◼ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَكُنَّا إَذَا انْتَهَيْنَا إِلَى أَهْلِ قَرْيَةٍ فَإِنْ كَانُوا أَهْلَ كِتَابٍ أَكَلْنَا مِنْ طَعَامِهِمْ، وَشَرِبْنَا مِنْ حَلَالِ شَرَابِهِمْ، وَإِنْ كَانُوا غَيْرَ أَهْلِ كِتَابٍ انْتَفَعْنَا بِآنِيَتِهِمْ وَغَسْلَنْاهَا.
[الحكم] : إسناده ضعيف.
[التخريج] :
[تخ (2/ 38) "واللفظ له"/ منده (كنى 3760) "ولم يسق متنه"] .
[السند] :
قال البخاري: قال لي أحمد بن عثمان، حدثنا ابن وهب، أخبرني سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني آدم بن الزبرقان، قال: سمعت الشعبي، فذكره.
ورواه ابن منده في (الكنى) فقال: أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا عبد الرحمن المقريء، ثنا سعيد بن أبي أيوب، به.
[التحقيق] :
هذا إسناد رجاله ثقات، غير آدم بن الزِّبْرِقان أبي شَيبة الكوفي، ترجم له البخاري في (التاريخ الكبير 2/ 38) ، ومسلم في (الكنى 1588) ، وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل 2/ 267) ، ولم يذكروا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في (الثقات 6/ 80) على قاعدته في توثيق المجاهيل. ولم يذكروا عنه راويًا سوى سعيد بن أبي أيوب، بل لم يعرفوه بأكثر مما جاء في هذا الأثر، كأنه لا يعرف إلا به.
فالراجح: أنه مجهول الحال والعين. والله أعلم.