فهرس الكتاب
رِوَايَةٌ: لَقَدْ نَهَانَا أَنْ يَسْتَقْبِلَ أَحَدُنَا الْقِبْلَةَ:
• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: جَاءَ سُرَاقَةُ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى قَوْمِهِ فَقَالُوا: جِئْتَ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِكُمْ هَذَا الَّذِي يُعَلِّمُكُمْ كَيْفَ يَأْتِي أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ؟ فَقَالَ: لَئِنْ قُلْتُمْ ذَلِكَ، «لَقَدْ نَهَانَا أَنْ يَسْتَقْبِلَ أَحَدُنَا الْقِبْلَةَ أَوْ يَسْتَدْبِرَهَا بِبَوْلٍ أَوْ غَائِطٍ، أَوْ يَسْتَنْجِيَ بِرَوْثَةٍ أَوْ عَظْمٍ، أَوْ يَسْتَنْجِيَ بِدُونِ ثَلاثَةِ أَحْجَارٍ» .
[الحكم] : المرفوع صحيح من حديث سلمان، وإسناده مرسل.
[التخريج] :
[ص (1) (كبير 22/ 727) ، (كنز العمال 27190) "واللفظ له"]
[السند والتحقيق] :
عزاه السيوطي في (الجامع الكبير) ، وتبعه صاحب (كنز العمال) لسعيد بن منصور، ولم نقف عليه في الأجزاء المطبوعة.
ولكن هو على كل حال مرسل، فإبراهيم هذا هو النخعي.
ثم إن المحفوظ: عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان، كما تقدم عند مسلم وغيره.
(1) كذا في (الكنز) ، وفي مطبوع (الجامع الكبير) :"ض"، والرمز الأول يعني عندهما سنن سعيد بن منصور، والثاني يعني الضياء في المختارة. والأول أشبه، لأن هذا مرسل، فلا يدخل في شرط الضياء في كتابه. والله أعلم.