فهرس الكتاب
المنير 2/ 307)، والعيني في (نخب الأفكار 13/ 205) .
* وهو ظاهر صنيع الدارقطني؛ حيث قال - عقبه:"كلهم ثقات" (1) .
وكذا صنيع ابن دقيق في (الإمام 2/ 521) .
* وقال البزار - عقبه:"وهذا حديث لا نعلمه يُرْوى عن جابر بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا الإسناد" (شرح ابن ماجه لمغلطاي 1/ 185) ، و (البدر المنير 2/ 308) . وقال الحافظ في (التلخيص الحبير 1/ 182) :"حسنه البزار".
* وقال النووي:"حديث حسن" (المجموع 2/ 82) ، (شرح مسلم 3/ 139) (2) .
* وكذا حسنه ابن سيد الناس في (النفح الشذي 1/ 112) .
(1) كذا في طبعة دار المعرفة (1/ 58) ، ولم يثبتها محققو طبعة الرسالة.
(2) كذا جزم بحسنه هنا، ومع هذا نقل عنه الحافظ في (التلخيص 1/ 182) أنه توقف فيه لعنعنة ابن إسحاق. وهو يشير إلى كلام النووي في (شرح أبي داود) :"وأما حديث جابر فرواه أيضًا الترمذي، وقال: هو حسن. فإن قيل: ففيه محمد بن إسحاق عن أبان، وابن إسحاق مدلس، والمدلس لا يحتج بعنعنته؟ قلنا: لعله اعتضد أو علم أبو داود والترمذي بطريق آخر أَنَّ ابن إسحاق سمعه من أبان" (الإيجاز في شرح سنن أبي داود ص 127) . فقال ابن الملقن معقبًا على كلام النووي هذا:"زال هذا الإشكال والتمني، بأن أحمد في (المسند) وابن الجارود في (المنتقى) وابن حبان في (صحيحه) والحاكم في (المستدرك) والدارقطني والبيهقي قالوا كلهم في روايتهم لهذا الحديث: (عن محمد بن إسحاق، حدثني أبان) فارتفعت وصمة التدليس" (البدر المنير 2/ 308) . وهو كما قال، وهو أيضًا ما اطلع عليه النووي بعد ذلك، فجزم بحسنه، كما تقدم.