واقتصر الحافظ في (التلخيص الحبير 1/ 186) على إعلاله بابن لهيعة.
وقال الألباني:"ورجاله ثقات غير ابن لهيعة فإنه ضعيف لسوء حفظه" (إرواء الغليل 1/ 319) ، وقال في (الإرواء 1/ 101 - 102) :"سند واه". وضعفه أيضًا في (ضعيف ابن ماجه 334) .
* وأعله مغلطاي في (شرح ابن ماجه 1/ 197) بعلة أخرى، فذكر أَنَّ عمرو بن خالد: هو أبو خالد القرشي الهاشمي المتروك الكذاب! .
وليس كذلك، بل هو عمرو بن خالد بن فروخ الحراني، كما هو مصرح به عند الطبراني، وهو المعروف بروايته عن ابن لهيعة، ورواية الذهلي وروح بن الفرج عنه، وهو ثقة من رجال البخاري. انظر: ترجمته في (تهذيب الكمال 4356) .
الطريق الثاني: عن عُقَيْلِ بن خالد مقرونًا بقُرَّة بن عبد الرحمن عن الزُّهْرِيِّ:
أخرجه ابن عدي في (الكامل 4/ 564) قال: أنا الحسن بن سفيان، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا يونس بن عبد الرحيم الرملي، حدثني رِشْدِين بن سعد، قال: حدثني قُرَّة وعُقَيْلُ، عن الزُّهْرِيِّ عن سالم، عن أبيه، به.
وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: رِشْدِين بن سعد وهو"ضعيف"كما في (التقريب 1942) .
وذكر ابن عدي هذا الحديث في ترجمته مع جملة أخرى، ثم قال:"وهذه الأحاديث التي رواها رِشْدِين عن قُرَّة وعُقَيْلٍ ويونس عن الزُّهْرِيِّ بأسانيدها وغير ما ذكرته أيضًا مما يرويه عنه عن الزُّهْرِيِّ فكلها غير محفوظة" (الكامل 4/ 564) .