فهرس الكتاب

الصفحة 2959 من 14974

كما في (التقريب 5836) .

والمحفوظ عن أبي هريرة ما رواه مسلم (971) وغيره: من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ، فَتَخْلُصَ إِلَى جِلْدِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ» . هكذا دون تقييده بحدث أو غيره.

وقد أشار البوصيري إلى ذلك؛ فقال:"ورواه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه بغير هذا اللفظ" (إتحاف الخيرة 2/ 514) .

ومما يدل على اضطراب محمد بن حميد فيه وضعفه: أنه روى هذا المتن موافقًا لرواية الجماعة وجعل ذكر البول والغائط من قول أبي هريرة، كذا رواه عنه أبو داود الطيالسي، كما سيأتي.

والحديث ضعفه البيهقي فقال:"فَأَمَّا الَّذِي رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ... ، فهذا يشبه أَنْ يكون تأويلا عن جهة من محمد بن كعب، إن صح ذلك. ومحمد بن أبي حميد ضعيف عند أهل العلم بالحديث" (معرفة السنن 5/ 355) .

وضعفه أيضًا: ابن دقيق في (الإمام 2/ 467) ، وابن الملقن في (البدر المنير 2/ 313) ، وابن حجر في (الفتح 3/ 224) ، والعيني في (نخب الأفكار 7/ 474) ، والبوصيري في (إتحاف الخيرة 2/ 513) ، والسيوطي في (الجامع الكبير 9/ 76) ، والمباركفوري في (شرح مشكاة المصابيح 5/ 434) .

وقال الألباني:"منكر بهذا اللفظ" (الضعيفة 966) .

[تنبيه] :

عزاه ابن بطال في (شرح البخاري 3/ 347) - وتبعه ابن الملقن في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت