العلم بحال حكيمة المذكورة، فإن ثبتت ثقتها صحت روايتها، وهي لم تثبت" (بيان الوهم والإيهام 5/ 513 - 515) ."
وأبعد ابن الملقن فقال:"قد ذكرها ابن حبان في ثقاته فثبتت، والحمد لله" (البدر المنير 1/ 485 - 486) . فإن ذكر ابن حبان لها في (الثقات) لا يغني عنها شيئًا ولا يثبت ثقتها، ولا يعتمد عليه، كما نص عليه المحققون من أهل العلم، كابن عبد الهادي في (الصارم المنكي ص 103 - 104) ، وابن حجر في (مقدمة لسان الميزان 1/ 208 وما بعدها) ، والمعلمي اليماني في (التنكيل 1/ 66 - 67) ، و (1/ 437 - 438) .
ومثله الحاكم، وقد قال عقب الحديث:"هذا حديث صحيح الإسناد، وسنة غريبة، وأميمة بنت رقيقة صحابية مشهورة مخرجة حديثها في الوحدان للأئمة، ولم يخرجاه"! ! .
وقال ابن الصلاح:"إسناد جيد"! (شرح مشكل الوسيط 1/ 50) .
وقال النووي:"رواه أبو داود والنسائي والبيهقي ولم يضعفوه" (المجموع 2/ 92) . وصرح بحسنه في (خلاصة الأحكام 347) ، و (الإيجاز ص 155) . وتبعه المناوي في (الفيض 5/ 177) ، و (التيسير 2/ 263) .
وصححه السيوطي في رسالة (رفع شأن الحبشان ص 175) ، وكذا رمز لصحته في (الجامع الصغير 6858) ، كذا في المطبوع، ولكن قال الصنعاني في (التنوير 8/ 483) أنه رمز لحسنه.
وقال الألباني:"هذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير حكيمة هذه، وقد ذكرها ابن حبان في (الثقات) ، وقد قال الذهبي في (فصل النسوة المجهولات) من (الميزان) :"وما علمت في