يكن تصحيفًا - ولا يظهر ذلك؛ لنصِّ الفاكهي عليه -؛ فهو خطأ من الأنماطي، فهو وإِنْ كان ثقة حافظا؛ فقد خالفه جماعة، وهم:
1 -أبو بكر الرمادي، كما عند أبي يعلى في (مسنده 5626) .
2 -ومحمد بن سهل بن عسكر، كما عند السراج في (مسنده 17) .
3 و 4 - وعمرو بن أبي الطاهر ويحيى بن أيوب العلاف، كما عند الطبراني في (الكبير 13638) .
5 -وعمر بن الخطاب السجستاني، كما عند الإسماعيلي في (معجم شيوخه 2/ 608) .
وغيرهم، رووه جميعًا: عن ابن أبي مريم به بلفظ (المغمس) ، كما تقدم.
ولا ريب أَنَّ رواية الجماعة - لاسيما وفيهم الحفاظ الأثبات - أولى بالصواب، والله أعلم.