630 -حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ:
◼ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، وَهو يَبُولُ، فَقَالَ: «إِلَيْكَ إِلَيْكَ؛ فَإِنَّ كُلَّ بَائِلَةٍ تُفِيخُ» .
[الحكم] : إسناده ضعيف جدًّا، واستنكره ابن عدي، وضعفه الألباني جدًّا.
[اللغة] :
(تفيخ) قال ابن الأثير:"يعني أَنَّ من يبول يخرج منه الريح، وأنث البائل ذهابا إلى النفس" (النهاية 1/ 163) .
وقال في موضع آخر:"الإفاخة: الحدث بخروج الريح خاصة. يقال: أفاخ يفيخ إذا خرج منه ريح، وإن جعلت الفعل للصوت قلت: فاخ يفوخ، وفاخت الريح تفوخ فوخا إذا كان مع هبوبها صوت. وقوله «بائلة» : أي نفس بائلة" (النهاية 3/ 477) . وانظر: (غريب الحديث لأبي عبيد 3/ 238) ، و (غريب الحديث للحربي 2/ 857) .
[التخريج] :
[عد (6/ 322) ]
[السند] :
أخرجه ابن عدي في (الكامل) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عنبسة، حدثنا محمد بن إسحاق بن عون أبو جعفر الكوفي، حدثنا أبو نعيم، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة، به.
[التحقيق] :
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ آفته: طلحة بن عمرو وهو الحضرمي المكي، قال