الوجهين.
وقال العقيلي:"إنما يُرْوى هذا من معلول حديث الأعمش مرسلًا؛ رواه عبد السلام بن حرب الملائي، وسعيد بن مسلمة، ومحمد بن ربيعة، عن الأعمش، عن أنس، ورواه وكيع، وأبو يحيى الحماني، عن الأعمش، عن ابن عمر، وقد قال بعضهم عن وكيع، عن الأعمش، عن رجل، عن ابن عمر. ولا يصح" (الضعفاء 1/ 467، 468) .
وقال الدارقطني - بعد ذكره أوجه الاختلاف فيه على الأعمش:"والحديث غير ثابت عن الأعمش" (العلل 2462) ، وقال في موضع آخر:"كلاهما غير ثابت" (العلل 2844) .
وقال البغوي:"يرويه الأعمش، عن أنس، وعن ابن عمر، وكل مرسل؛ لأن الأعمش لم يسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم" (شرح السنة 1/ 374) .
وقال النووي:"والحديث ضعيف كما صرح به أبو داود في الكتاب، ولم يسمع الأعمش من أنس" (شرح أبي داود ص 130) .
وقال الزين العراقي:"مداره على الأعمش وقد اختلف عليه فيه ولم يسمع الأعمش من أنس .."ثم قال:"والحديث ضعيف من جميع طرقه وقد أورد النووي في الخلاصة الحديث في فصل الضعيف فدل على أنه ضعيف عنده من جميع طرقه"، وقال في موضع آخر:"الحديث ضعيف من جميع طرقه؛ لأن رواية الأعمش عن ابن عمر وعن أنس منقطعة" (فيض القدير للمناوي 5/ 92) .
* قلنا: وقد بين الإمام أحمد الواسطة بين الأعمش وأنس، فقال - في رواية