يعني حديث ابن عمر أم حديث أنس - فقال:"كلاهما مرسل، ولم يقل أيهما أصح" (العلل 8) .
وقال أبو داود - عقب حديث ابن عمر هذا:"رواه عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن أنس بن مالك. وهو ضعيف". يعني الحديث من كلا الوجهين.
وقال العقيلي:"إنما يُرْوى هذا من معلول حديث الأعمش مرسلًا؛ رواه عبد السلام بن حرب الملائي، وسعيد بن مسلمة، ومحمد بن ربيعة، عن الأعمش، عن أنس، ورواه وكيع، وأبو يحيى الحماني، عن الأعمش، عن ابن عمر، وقد قال بعضهم عن وكيع، عن الأعمش، عن رجل، عن ابن عمر، ولا يصح" (الضعفاء 1/ 467، 468) .
وقال الدارقطني - بعد ذكره أوجه الاختلاف فيه على الأعمش:"والحديث غير ثابت عن الأعمش" (العلل 2462) ، وقال في موضع آخر:"كلاهما غير ثابت" (العلل 2844) .
وقال البغوي:"يرويه الأعمش، عن أنس، وعن ابن عمر، وكل مرسل؛ لأن الأعمش لم يسمع من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم" (شرح السنة 1/ 374) .
وقال النووي:"حديث ابن عمر ضعيف رواه أبو داود والترمذي وضعفاه" (المجموع 2/ 83) ، وذكره في فصل الضعيف في (خلاصة الأحكام 328) .
وقال العراقي:"والحديث ضعيف من جميع طرقه، وقد أورد النووي في الخلاصة الحديث في فصل الضعيف فدل على أنه ضعيف عنده من جميع"