فهرس الكتاب

الصفحة 3216 من 14974

[التحقيق] :

هذا حديث موقوف إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، غير أنه قد اختلف في سماع عروة من أبيه الزبير:

فنفاه الدارقطني كما في (الإكمال لمغلطاي 3690) و (التهذيب لابن حجر 7/ 184) ، والحاكم كما في (سؤالات السجزي 143) ، وابن خراش كما في (تاريخ دمشق 40/ 248) ، وهذا هو الذي اعتمده ابن كثير في (التفسير 2/ 350) ، والزيلعي في (تخريج أحاديث الكشاف 1/ 332) .

وأثبته البخاري في (الكبير 7/ 31) و (الأوسط 1110) ، ومسلم في (الكنى 1820) ، وأبو أحمد الحاكم كما في (تاريخ دمشق 40/ 243) ، وهو في كتابه (الكنى/ ق 307 ب) ، وأبو نصر الكلاباذي في (الهداية والإرشاد 920) ، وهذا هو الذي اعتمده ابن القطان في (بيان الوهم والإيهام 2/ 598) ، وابن التركماني في (الجوهر 2/ 327) ، وابن حجر في (الفتح 1/ 360) .

وهو ظاهر صنيع البيهقي، فإنه قد صحح هذا الأثر الموقوف في (الكبرى 1/ 291) ، وأقره النووي في (الخلاصة 325) ، و (المجموع 2/ 94) ، وابن دقيق في (الإمام 2/ 469) .

وقيل لابن معين: سمع عروة بن الزبير من أبيه شيئًا؟ قال: قال عروة: كنت صغيرًا فربما استمسكت بالشيء من شعر أبي" (التاريخ برواية الدوري 1104) ."

قلنا: وإذا كان قد حفظ عنه الشعر، فما يمنع حفظه عنه الأحاديث؟ وقد خرج الشيخان عنه أنه قال:"حججت مع أبي الزبير بن العوام فكان أول شيء بدأ به الطواف بالبيت"، (صحيح البخاري 1641) ، (صحيح مسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت