بتصرف - 2/ 25).
وضعَّفه الزركشي في (التذكرة ص 65) ، وابن حجر في (الفتح 4/ 219) ، ورمز السيوطي لضعفه في (الجامع الصغير 9295) ، وضعَّفه في (الدرر المنتثرة 426) ، وضعَّفه الملا علي القاري في (الأسرار المرفوعة 568) ، والشوكاني في (الفوائد المجموعة ص 250) ، وصاحبُ (عون المعبود 2/ 355) ، والألباني في (الضعيفة 2216، 2789) .
ولمَّا ذكر المناوي تضعيف البيهقي علله بقوله: «وذلك، لأَنَّ فيه أبو عبد الرحمن السلمي وقد سبق قول جمع فيه أنه وضَّاع، ومن ثَمَّ حكم ابن الجوزي بوضعه» ، ثم ذكر أنه ورد من عدة طرق من هذا الوجه وغيره وأمثل وأنزل، ثم قال: «والحاصل أنه له عدة طرق تجبر ضعفه، وأن من حكم بحسنه فقد فرط، وممن جزم بضعفه المصنف في (الدرر) تبعًا للزركشي» (الفيض 6/ 292) .
كذا قال، وعبارته فيها اضطراب، ولعله أراد: «من حكم بضعفه» ، ويبدو أنَّ الزبيدي تبعه حين قال: «وجزم الزركشي بأنه ضعيف، وتبعه السيوطي في (الدرر) ، وكأنه لأجل أبي عبد الرحمن السلمي، فقد تكلم فيه جماعة بأنه وضَّاع، ومن ثَمَّ حكم ابن الجوزي بوضعه، ولم يصب، فله طرق بمجموعها يتقوى الحديث» (إتحاف السادة 10/ 15) .
وفي كلامهما نظر من وجهين:
الأول: تعليلهما صنيع من ضعَّفه بأن فيه أبا عبد الرحمن السلمي، وهذا غريب جدًّا، إذ ليس للسلمي ذكر عند من خرَّج الحديث! فلا علاقة له به، وما ذكراه بشأن ابن الجوزي، فلم نجده في موضوعاته ولا في (اللآلئ) ، وكذا قال الألباني في (الضعيفة 6046) ، ولكن ذكر العجلوني أنه في